الذكاء الاصطناعي والأتمتة

من التجربة إلى الإنتاج: مسار عملي لوكلاء الذكاء الاصطناعي في المؤسسات

كثير من تجارب الذكاء الاصطناعي تُبهر في العرض التوضيحي ثم تتعثر قبل الإنتاج. والفارق نادرًا ما يكون في النموذج، بل في التكامل والتقييم والحوكمة.

ميثاق للتقنيات قراءة 6 دقائق

وكيل الذكاء الاصطناعي برنامج قادر على فهم المهمة وتحديد خطواتها واستخدام الأدوات، مثل البحث في المستندات أو تحديث سجل، لإنجازها. في العرض التوضيحي يبدو ذلك تحوّلًا كبيرًا، أما في بيئة الإنتاج فتتغير الأسئلة: ما الأنظمة التي يمكنه الوصول إليها؟ ومن يوافق على إجراءاته؟ وكيف نتأكد من صحة نتائجه؟

01ابدأ بعملية، لا بنموذج

أفضل حالات الاستخدام الأولى هي تلك التي لها مالك واضح، وحجم كبير من الأعمال المتشابهة، وطريقة سهلة للتحقق من النتيجة. ومن الأمثلة المعتادة: استلام فواتير الموردين، وفرز طلبات خدمة المستأجرين، ومراجعة بنود العقود. ولكل منها مدخلات يمكن أخذ عينات منها ومخرجات يستطيع فريقك التحقق منها.

02اربط الوكلاء بالأنظمة عبر أدوات خاضعة للحوكمة

يصبح الوكلاء مفيدين عندما يستطيعون القراءة من أنظمة الأعمال والكتابة فيها، ويصبحون آمنين عندما يكون هذا الوصول محدودًا وصريحًا: مجموعة محددة من الأدوات، لكل منها صلاحيات تتناسب مع الدور الذي يؤديه الوكيل، وخطوة موافقة لأي إجراء له أثر مالي أو قانوني أو على العملاء.

03قِس قبل أن تتوسع

  • أنشئ مجموعة تقييم من أمثلة تاريخية حقيقية.
  • اتفق مع مالك العملية على مستهدفات الدقة وزمن الإنجاز.
  • سجّل كل إجراء يتخذه الوكيل وكل تدخل بشري يعدّله.
  • راجع النتائج بانتظام، وتعامل مع التعليمات والأدوات والنماذج بوصفها أصولًا تحتاج إلى صيانة.

الهدف ليس ذكاءً اصطناعيًا يحلّ محل التقدير البشري، بل ذكاء اصطناعي يزيل العمل الذي يقف بين الناس والقرارات التي ينبغي أن يتخذوها هم وحدهم.

المؤسسات التي تتبع هذا المسار تنتقل من وكيل ناجح واحد إلى مجموعة متكاملة من الوكلاء، يحقق كل منهم قيمة قابلة للقياس ويخضع للحوكمة ذاتها.

بقلم ميثاق للتقنيات

منذ عام 2005، نطوّر البرمجيات المؤسسية لشركات العقارات وغيرها من المؤسسات في أنحاء الإمارات، من Mithaq ERP إلى الجاهزية للذكاء الاصطناعي والفوترة الإلكترونية.

تحدّث إلى فريقنا

حوّل الرؤى إلى خطوات عملية.

تحدّث إلى فريقنا حول كيفية تطبيق هذه الأفكار في مؤسستك.